x

الرئيسية » شو بدو يصير؟ » "مسرح الحرية يقدم عروض "زبالة
شارك الخبر
"مسرح الحرية يقدم عروض "زبالة
02/02/2017 - 20:00

 

من جديد يقدم مسرح الحرية سلسلة عروض جديد للعرض الطفولي "زبالة" تبدأ من ٢٠١٧/٢/٤ ولغاية ٢٠١٧/٢/٢٥.

 

سيناقش العرض الزباله كمفهوم واسم، وما هي أشكالها، وكيفية تأثيره على الحياة، ومحاولة إيجاد حلول ومنها إعادة التدوير، العرض من إخراج أحمد الطوباسي، وبمشاركة فنانا الراب الصاعدان أحمد عجاوي، وأمجد عجاوي.

 

فكرة العرض المسرحي الطفولي من الأطفال للأطفال، والذي قدمه أطفال برنامج الطفولة والشباب في مسرح الحرية، بعد جهد طويل من البحث والعمل والجولات الميدانية في أحراش مدينة جنين وفي مخيمها للبحث عن المعنى الحقيقي والعملي لمفهوم"الزبالة" داخل المجتمع المحلي الفلسطيني، والذي كان الاطفال أنفسهم يشكون من انتشار الزبالة هنا وهناك في ساحات مخيم جنين وأزقته، وهم ابطال هذا العرض عددهم 25 طفلة وطفل والذين خضعوا لتدريبات مكثفة ومنوعة وبإشراف الفنانين أحمد طوباسي وعلاء شحادة‏.

 

حيث نعيش يوميا في عالمين متناقضين مختلفين، نعيش عالما ما بين الجمال والقذارة وما بين الحب والكره والتسلط والتسامح هذين العالمين المتناقضين، لينقسم عالمنا إلى شارعين كل شارع يعيش حياة مختلفة عن الآخر، فشارع يعج بالنظافة واللون الأخضر والاحترام المتبادل، وفي الجهة الأخرى شارع يعج بالنفايات والأوساخ. العرض يحاول معالجة قضية "القمامة" وكيف تلقى في الشوارع والأماكن العامة دون اكتراث، حيث يظهر خلال العرض ناس يلقوون النفايات في الشارع مما يزيد من إرهاق عمال النظافة، وفي لحظة ما تثور مشاعر العمال في وجه سكان الحي، ولكن هذه المشاعر لاقت ردة فعل سلبية من جانب سكان الحي مما أدى في نهاية المطاف إلى طرد عمال النظافة ظناً من السكان أن هذا هو الحل الأمثل، أما في الجانب الآخر فهناك شارع مليء بالنظافة والحب والاحترام المتبادل، فيتبع المواطنون هناك هيكلية واضحة في التعامل مع النفايات التي تصدرعنهم للحفاظ على جمال ونظافة البيئة من حولهم.

 

 

 مسرح الحرية يقدم عروض زبالة

تعليق
الإسم
البريد الالكتروني
التعليق
ملاحظه: تود إدارة الموقع أن تشير إلى عدم نشرها لتعقيبات تحوي مضامين مسيئة او ليست لها علاقة بفحوى المادة المنشورة. تحفظ الإدارة لنفسها حق تقصير وتحرير الردود، بما يتناسب مع حرية النشر من جهة ومنع التشهير والقذف والإساءة الشخصية، من جهة أخرى.
ارسال التعليق

برمجة وتطوير :