مرة أخرى ملف شارك على طاولة الأمم المتحدة روبرت سري المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط يدين إغلاق منتدى شارك الشبابي وإعاقة عمل المؤسسات غير الحكومية والأممية في غزة ويطلع مجلس الأمن على الوضع في الشرق الأوسط
26 تموز2011/ عبر روبرت سري المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن بالغ قلقه إزاء إغلاق وزارة داخلية حماس مقرات منتدى شارك الشبابي على خلفية إتهامات غير محددة تتعلق بسلوك لا أخلاقي. إضافة إلى سعى السلطات في غزة التضييق على المؤسسات غير الحكومية الدولية من خلال القيام بتفتيش مقراتها، واستدعاء موظفيها المتكرر.
وطالب في بيان صدر عنه أمس بالاحترام الكامل بممارسة هذه المؤسسات لأعمالها بطريقة حرة ومستقلة. كما طالب بالاحترام الكامل للأعمال التي تقوم بها هيئات الأمم المتحدة، التي جرى مؤخرا تشويه بعض الأنشطة التي تقدمها دعما للمستفيدين الفلسطينيين. يذكرنا هذا التصريح بالقلق الذي عبر عنه ماكس غيلارد مرتين، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي أكد بدوره على أهمية الدور الذي يقوم به منتدى شارك الشبابي بالشراكة مع الأمم المتحدة في تعزيز تمكين الشباب في الأراضي الفلسطينية. وطالب حكومة حماس ب "إعادة النظر في قرارها الذي اتخذته في 12 تموز/ يوليو بحل منتدى شارك الشبابي". وتابع أن "القرار جاء في حين أن الإجراءات القضائية كانت جارية وفي غياب أي إدانة للمنظمات غير الحكومية وإفرادها". وأضاف "أنا قلق من أن مبادئ سيادة القانون والإجراءات القضائية لم تتبع". وأشار أيضا إلى أن "المنظمات غير الحكومية هي مرآة لقوة المجتمع المدني وحشد الناس للأفكار الهامة في مجالات العدالة والحرية وحقوق الإنسان".
يذكر أن عددا كبيرا من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية طالبت وبشكل صريح الحكومة المقالة بغزة التراجع فورا عن القرار لأنه يشكل انتهاكا خطيرا للحقوق والحريات في غزة.
لقد لعب منتدى شارك دورا هاما منذ تأسيسه عام 1996 في تمكين الأطفال والشباب في الانخراط في الرياضة والفن وأنشطة ثقافية أخرى. كما استطاع منتدى شارك أن يكون مؤسسة عالية الاحترام تقدم أنشطة ترفيهية للشباب في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة.







فاكس 8523427-04