إحياء الذكرى الخمسين لاستشهاد الشباب
جورج شاما، جريس بدين، ريمون مارون
فايز سيد احمد ومحمود عبد الأسعد
179961
خمسون عام مضت على استشهاد جورج شاما، جريس بدين، ريمون مارون، فايز سيد احمد ومحمود عبد الأسعد الذين خرجوا من بيوتهم شباباً بعمر الورد وعادوا إلى أهاليهم في حيفا وسخنين وأم الفحم محملين في أكفان وآثار التعذيب محفورة على أجسادهم والرصاصات تمزق صدورهم.
حينها، ثارت الجماهير العربية وخرجت بعشرات الآلاف إلى الشوارع وأعلنت موقفاً موحداً استنكاراً للجريمة وتحولت جنازات الشبان إلى مظاهرات غضب ولحقتها الإضرابات والمسيرات التي عمت العديد من المدن والقرى الفلسطينية في الداخل.
حينها طلب أهالي الشهداء وممثلو الجماهير العربية التحقيق في ملابسات قتل الشبان ومحاكمة القتلة، ولكن الحكم العسكري قمع الاحتجاجات ومنع نشر الحقيقة... وحتى اليوم لم تنشر تفاصيل قتلهم ولم تتم محاكمة المجرمين. وقد عملت السلطات ولا تزال على محو هذه الحادثة الأليمة من ذاكرتنا الجماعية.
نحن نصرخ برفضنا طي هذه الصفحة من تاريخنا قبل محاسبة القتلة، فالحقّ لا يسقط بالتقادم
ندعو الجميع للمشاركة في تخليد ذكرى الشهداء الخمسة
ووضع الأكاليل على أضرحتهم يوم السبت 1791
سنتوجه جميعاً لزيارتهم ووضع الأكاليل على أضرحتهم في:
* المقبرة القديمة في سخنين الساعة العاشرة صباحًا لزيارة قبر الشهيد فايز سيد احمد
* مقبرة الجبارين في أم الفحم الساعة الواحدة بعد الظهر لزيارة قبر الشهيد محمود عبد الأسعد
* في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر سنلتقي جميعاً في حيفا في مقبرة الروم الاورثودوكس في كفار سمير لزيارة قبر الشهداء جورج شاما، وجريس بدين، وريمون مارون.
"يا أصدقاء الراحل البعيد
لا تسألوا: متى يعود
لا تسألوا كثيراً
بل اسألوا: متى يستيقظ الرجال!"
(من قصيدة "وعاد في كفن" التي كتبها الشاعر محمود درويش على أثر استشهاد الشبان الخمسة)
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار







فاكس 8523427-04