الرئيسية
»
أخبار بلدنا
»
أخبار بلدنا - قديم
» جامعة القدس-المعهد العالي للآثار تفتتح وحدة دراسات آثار القدس
جامعة القدس-المعهد العالي للآثار تفتتح وحدة دراسات آثار القدس
02/11/2011 - 18:29
افتتحت جامعة القدس- تحت مظلة المعهد العالي للآثار، "وحدة دراسات آثار القدس " داخل أسوار البلدة القديمة / عقبة الرصاص بمشاركة جمهرة من الملمين بموضوع الآثار في مدينة القدس وأكاديميين ، باحثين وطلاب ، وأسرة جامعة القدس.
كانت جامعة القدس في طليعة الدراسات الأثرية العربية في فلسطين حيث أسست أول صرح أكاديمي في هذا المجال في قلب المدينة المقدسة في عام 1992م ألا و هو المعهد العالي للآثار. و تمركز هذا المعهد في البلدة القديمة و الشيخ جراح الى أن اضطرته الظروف السياسية الانتقال الى حرم الجامعة في أبو ديس و ذلك حرصا على استمرار المسيرة التعليمية.
و لقد بادرت الجامعة في إنشاء وحدة دراسات آثار القدس تحت مظلة المعهد العالي للآثار في حرمها المقدسي في البلدة القديمة كي يبقى و ينمو الحضور الأكاديمي العربي الفلسطيني في ساحة الدراسات الأثرية في القدس، لإثراء البحث العلمي حول القدس و متابعة و تحليل التشاطات الأثرية التي قامت أو تقوم بها جهات أجنبية في المدينة من منظور علمي أكاديمي و لبناء كادر مهني من الباحثين يعمل على فهم تاريخ مدينتنا العريق و نشره للعالم بحيث يصبح مرجعية علمية للدراسات في آثار القدس.

ألقى الدكتور جمال نسيبة ، نائب رئيس جامعة القدس لشؤون القدس كلمة ترحيبية ، أشار فيها أن الوحدة تهدف الى تفعيل البرامج الأكاديمية للمعهد العالي للآثار في القدس و تطويرها على مستوى البكالوريس و الدراسات العليا والعمل على اصدار نشرات علمية حول المراحل الحضارية للقدس في الأزمنة المختلفة معتمدة على المعطيات الأثرية و نشر الوعي الأثري لدى سكان القدس بشكل خاص والمجتمع بشكل عام. وتنوي الوحدة تنظيم محاضرات شهرية حول آثار القدس في مواضيع حيوية لباحثين عرب وأجانب كما و سوف يتم تأسيس مكتبة متخصصة بآثار وحضارة القدس.
أكد خلال حديثه على تميز الدور الذي تقوم به جامعة القدس في مدينة القدس والبلدة القديمة بشكل خاص، حيث أسست الجامعة مركز دراسات القدس/ في خان تنكز وحمام العين قبل ثلاثة عشر عاماً مثمناً الدور الريادي الذي ساهمت به هدى الامام مديرة المركز، تلاها تأسيس مركز العمل المجتمعي / بإدارة نجوى السلوادي في عقبة الخالدية. قدم الدكتور هاني نور الدين، مدير الوحدة و الخبير في آثار القدس محاضرةً بعنوان " الآثار والمحرمات : خطوات للأمام لفهم آثار القدس "، و ألقى الضوء على التحديات التي يواجهها علماء الآثار الفلسطينون خلال دراساتهم للأثار في مدينة القدس. تلا المحاضرة نقاشاً حول أهمية تقديم رواية فلسطينة حول آثار المدينة. شارك بعدها المشاركون في جولة حول أرجاء المركز المكون من ثلاث طبقات ، وحفل استقبال على سطحه المطل على البلدة القديمة.
كانت جامعة القدس في طليعة الدراسات الأثرية العربية في فلسطين حيث أسست أول صرح أكاديمي في هذا المجال في قلب المدينة المقدسة في عام 1992م ألا و هو المعهد العالي للآثار. و تمركز هذا المعهد في البلدة القديمة و الشيخ جراح الى أن اضطرته الظروف السياسية الانتقال الى حرم الجامعة في أبو ديس و ذلك حرصا على استمرار المسيرة التعليمية.
و لقد بادرت الجامعة في إنشاء وحدة دراسات آثار القدس تحت مظلة المعهد العالي للآثار في حرمها المقدسي في البلدة القديمة كي يبقى و ينمو الحضور الأكاديمي العربي الفلسطيني في ساحة الدراسات الأثرية في القدس، لإثراء البحث العلمي حول القدس و متابعة و تحليل التشاطات الأثرية التي قامت أو تقوم بها جهات أجنبية في المدينة من منظور علمي أكاديمي و لبناء كادر مهني من الباحثين يعمل على فهم تاريخ مدينتنا العريق و نشره للعالم بحيث يصبح مرجعية علمية للدراسات في آثار القدس.







فاكس 8523427-04