25 تشرين ثاني، اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء
من أجل حياة كريمة بدون خوف وحقوق أنسانية لجميع نساء العالم
تحيي جمعية نساء ضد العنف وجميع مناضلات ومناضلي حقوق المرأة وحقوق الإنسان في 25 تشرين الثاني اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء. هذا العام يأتي هذا اليوم في ظل الإحتجاجات الإجتماعية المطالبة بالعدالة والمساواة والحياة الكريمة في البلاد، ومتأثرا برياح التغيير التى تجتاح المنطقة العربية، الاحتجاجات والثورات الشعبية، المطالبة بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
وتعلن جمعية "نساء ضد العنف" عن تضامنها مع كافة الشعوب العربية الثائرة، ونحيي النساء العربيات اللواتي شاركن في الثورات.
إننا اليوم نتذكر أخواتنا النساء العربيات اللواتي عانين ويعانين من التمييز وجرائم الإعتداءات والإغتصاب والتعذيب في السجون والارهاب الفكري والنفسي والديني ونرسل لهن اسمى مشاعر التضامن والمؤازرة.
إننا في جمعية "نساء ضد العنف" ندين كل مستويات العنف الموجه ضد النساء إن كان في المجال الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي أو الأسري، ونؤكد أن قضية العنف ضد النساء هي قضية مجتمع بأكملة تعكس واقعا مؤلما تعيشه وتعاني منه آلاف النساء، وتقع مسؤولية مكافحته على عاتق أبناء وبنات مجتمعنا بجميع أفراده وقياداته السياسية، الدينية والإجتماعية وجميعنا مطالبين/ات بالتجند للنضال ضد العنف الممارس على النساء بشكل واضح وصريح ونبذ المجرمين ومن يشد على أياديهم.
كما وأننا لا نعفي دولة إسرائيل وأجهزتها الحكومية المتمثلة بالجهاز القضائي، جهاز الرفاه الإجتماعي، جهازالصحة، والشرطة من مسؤوليتها على حماية النساء ضحايا العنف، تخصيص الميزانيات وإصدار أحكام رادعة. ومن غير المقبول علينا أي من الحجج المتذرعة بالخصوصية الثقافية أو العادات والتقاليد لتبرير العنف الذي يمارس ضد النساء العربيات أو القصور الرسمي في معالجته.
في هذا اليوم نتذكر النساء اللاتي سلب حقهن بالحياه، والنساء اللواتي يعشن في ظل العنف ويعانين من مختلف أشكاله و نتوجه لكل إمرأة ونقول لها:
حقك العيش بكرامة.
حقك كسر حاجز الصمت.
حقك العيش بدون عنف وتمييز.
أننا في هذا اليوم نرفع عاليا صوت النساء جميعا مطالبات:-
- جميع أبناء وبنات شعبنا والقوى والحركات الإجتماعية التقدمية، الحقوقية والسياسية، إلى التضامن مع النضال النسوي للقضاء على كافة أشكال العنف ضد النساء وعدم تقديم تنازلات حول حقوق النساء الأساسية تحت مسمى العادات أوالتقاليد أوالثقافة أو الدين.
- تعزيز دور الإعلام العربي في تطوير خطاب رافض للعنف المسلط على النساء.
- تطوير المناهج الدراسية بما يسهم في تعزيز خطاب حقوق الإنسان المبني على المساواة والعدالة، ورفض كافة أشكال العنف المسلط على النساء.
- اتخاذ خطوات جدية مجتمعية لنبذ كل من يمارس العنف ضد النساء والعنف بشكل عام، والتصدي لجميع الممارسات العنيفة في المجتمع وعدم تبريرها تحت أي ظرف كان.







فاكس 8523427-04