الرئيسية
»
أخبار بلدنا
»
أخبار بلدنا - قديم
» العدد الرابع من سلسلة المرصد التنموي - "تَسليــعُ التّعلــيمِ العـَـالِي في سوق محاصر"
العدد الرابع من سلسلة المرصد التنموي - "تَسليــعُ التّعلــيمِ العـَـالِي في سوق محاصر"
10/01/2012 - 08:53
صدر حديثاً عن مركز بيسان للبحوث والإنماء العدد الرابع من سلسلة المرصد التنموي/ كانون أول 2011، ويتناول العدد ملفاً رئيسياً بعنوان:
"تَسليــعُ التّعلــيمِ العـَـالِي في سوق محاصر".
يتناول الملف بشكل أساسي مسألة التعليم، لأهمية القضية في هذه المرحلة، وللظروف التي تمرّ بها مؤسسات التعليم العالي، نتيجة الأزمة المالية التي تعيشها الجامعات، بسبب عدم دفع الحكومة الفلسطينية مستحقاتها، وعدم التزام مجلس التعليم العالي بتحقيق مسؤولياته ودَوره، ليس فقط في إطار إيجاد طرق لحل الأزمة المالية، أو نقاش قيمة غلاء المعيشة سنوياً، والتي أصبحت حقاً للعاملين؛ بل لعدم نقاش وضع الجامعات المالي والإداري والأكاديمي، وفهم التحديات التي يواجهها هذا القطاع، وكيفية إيجاد أفضل السبل للتعامل معها. تتعرضُ هذه الدراسة إلى سياسات التعليم العالي الفلسطيني في خطط التنمية الفلسطينية الحديثة؛ خطة التنمية الوطنية ما بين أعوام 2011 - 2013م، الخطة الخَمسية التطويرية الاستراتيجية 2008 – 2012م، والاستراتيجية القطاعية وعبر القطاعية للتعليم 2011 - 2013م بطريقة نقدية، وتُبيّن أنّ الرؤى المطروحة، والخطط المُراد تنفيذها، إضافةً إلى التوجهات النيوليبرالية المتضمَّنة في هذه السياسات، تنذر بتحويل التعليم العالي الفلسطيني إلى مجرد سلعة للتداول في السوق الرأسمالية، سواءً أكانت هذه السلعة معرفية أو بشرية. كما تتعرض الدراسة أيضاً إلى خصوصية أو فرادة الحالة الفلسطينية، التي شكّلت فيها الجامعات في السابق؛ وضمن مسيرة تشكيلها ونشأتها؛ حالةً من المواجهة والمقاومة ضد الاستعمار، بحيث كان فضاء الجامعة الفلسطينية يَستمد وجوده من المجتمع، ويكمل الفضاء المجتمعي العام. هذه الحالة، أو هذه الفرادة كما أسلفنا، أضحى من الواجب تعميمها وتعزيزها لدى باقي الشعوب المظلومة والمقهورة، بعد أن أمستْ مهددةً اليوم في التحول إلى حالة أخرى، تُعيد إنتاج الفقر، والظلم، والبطالة، وتضاعف من حالة الاستعمار. فقد لعب التعليمُ العالي دوراً مهماً وحيوياً في تمكين صمود الشعب الفلسطيني، وتقويته، وتعزيزه، وشكّل مكوّناً أساسياً من مكونات المجتمع الفلسطيني، الذي عانى التشتت، والضياع بفعل الاستعمار المباشر، وكما هو حال باقي القطاعات الحية الفلسطينية؛ فقد تعرّض التعليم العالي في فلسطين إلى العديد من الإجراءات والممارسات الاستعمارية التي هدفت إلى إضعافه، وإفراغ محتواه النقدي والإبداعي والمقاوم. بالإضافة إلى عدة مواضيع أخرى يتناولها هذا العدد وهي: الأكاديميا: رسملة المعرفة، وتعاونية بيتا للتصنيع الغذائي .. نموذج تعاوني نسوي، والبذور المعدلة جينياً وأخطارها، والتقرير الصحفي: تجربة المؤسسات الدولية تثير تساؤلات متنوعة، والمساعدات الدولية من أجل تنمية بشرية مستدامة لدول "العالم الثالث"، وتقرير الجلسة الحوارية لنقاش الآفاق الاستشرافية لبناء الاقتصاد الفلسطيني، وأخيراً إصدارات المركز. يمكنك قراءة النسخة الالكترونية للمرصد التنموي الرابع من خلال الرابط التالي: المرصد التنموي - العدد الرابع






فاكس 8523427-04