الرئيسية » أخبار بلدنا » شو بدو يصير؟ » إحياء الذكرى الأولى لإنطلاق الثورة السورية
إحياء الذكرى الأولى لإنطلاق الثورة السورية
15/03/2012 - 19:00

اللجنة الشعبية - فلسطينيون مع الثورة السورية

تدعوكم/ن في الخامس عشر من آذار لمظاهرة
إحياء الذكرى الأولى لإنطلاق الثورة السورية
مظاهرة إحياء الخامس عشر من اذار - الذكرى الاولى لانطلاق الثورة السورية
تصادف يوم الخميس، الخامس عشر من آذار/مارس، الذكرى الأولى لانطلاق الثوره السورية، التي تزامنت مع موجة الاحتجاجات في الوطن العربي.

في هذا اليوم نحيي الشعب السوري الحر الذي يتصدى من خلال ثورته بصدور عارية للقمع وللتنكيل، ليضع حدّا لعقود من القهر والاستبداد، ويستعيد كرامته وحريته التي سلبت منه على يد النظام السوري ورجال أمنه ومخابراته على مدار العقود الماضية.

إن الشعب السوري يدفع ثمنا غاليا وتضحيات كبيرة جرّاء مطالبته بالحرية واستعادة الكرامة، فاستشهد خلال السنة الأولى للثورة السورية آلاف السوريين والسوريات، من الأطفال والنساء والشباب والشيب، وزج بغياهب السجون خيرة شباب وشابات الثورة، وتم تشريد وتجويع آلاف السكان السوريين الذين اضطروا مجبرين إلى ترك منازلهم/ن خوفا من آلة القمع التي يستعملها النظام ضدهم/ن، وسكنوا خيمة اللجوء.

نحن أبناء وبنات الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، والذي خبِر مُر القمع والتنكيل، والتهجير، والمعاناة في غياهب السجون، وجرّب مُرّ اللجوء.. مطالبون أكثر من أي وقت مضى أن نقف إلى جانب الشعب السوري، وأن ندعم ثورتهم/ن السلمية ومطالبهم/ن بالحرية والعيش الكريم، فإن الظلم والقهر واحد لا يتجزأ، وكذا محاربة الظلم والقهر واحدة لا تتجزأ.

الشعب السوري كان دوما وما زال سبّاقا  في نصرة قضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فبذل الغالي والنفيس من دمائه الزكية في فصولها المختلفة، منذ مطلع القرن العشرين حتى يومنا هذا، إذ افترش أرضه ووطنه مع لاجئيها، والتحف سماءه واقتسم خبزه وقوت يومه، بل فرض معطى لا يتزحزح عنه أبدا: الفلسطيني والسوري سواء، شركاء في الهم والمصير.

القضية الفلسطينية أولوية سوريّة فرضها الشعب السوري دائما وأبدا على الأنظمة المتعاقبة، وما كلّ ولا ملّ النّظام الحاليّ يحاول خداعنا بتسويقه أن المقاومة والممانعة مرهونة ببقائه وبقمعه للشعب، متناسيا أن هذا الشعب هو قلب العروبة النابض.

نرفع صوتنا عاليا ونقول: "الشعب الفلسطيني لم ولن يقبل أن تكون حريته عبودية وذلا للآخرين".

ومن يسلب حرية شعبه لن يوفرها للآخرين، ومن لا يسعى لتحرير أرضه لن يحرر أراضي الغير .

وإذ نؤكد دعمنا للثورة السوريّة السلميّة ورفضنا لأي تدخل عسكري أجنبي، نؤكد أيضا ثقتنا بإرادة الشعب السوري وقدرته على صد محاولات الأنظمة الامبريالية العالمية، بمساندة بعض القوى العربية الرجعية، لاستغلال حراكه الثوري السلمّي.

لهذا نتوجه لجميع أفراد شعبنا الفلسطيني، رجالا ونساء، مثقفين ومثقفات، ناشطين وناشطات، مطالبين كسر حواجز الصمت عن جرائم النظام الذي يتلفع بقضيتنا، جاعلا منها ورقة تين تستر عورته وقمعه للشعب السوري.

القضية الفلسطينية إنسانية بالمقام الأول، لذلك نقول يسقط الظلم والطغيان أينما كان.

هلمّوا يا أبناء وبنات شعبنا إلى المظاهرة لإسقاط ورقة التين ولنصرخ عاليا بوجه الظلم والقهر.

الحريــة لسوريــة.. الحريــة لفلسطيـن.

سيكون لنا في ختام المظاهرة .. وقفة تضامنية غنائية مع الفنانة الفلسطينية ريم بنّا.

في الخامس عشر من آذار / مارس, يوم الخميس، الساعة 19:00 , مفترق شارعي الجبل والكرمة حيفا - فلسطين

شارك الخبر