
تنويه: مركز حراك يتحمل مسؤولية الخبر والصور المرفقة.
مركز "حراك" يدعو للتصدي للمخطط الحكومي لرفع القسط الجامعي
ü وزارة المالية تهدّد مندوبي الطلاب: إما رفع القسط بالتوافق وإما من طرف واحد!
ü مركز حراك: رفع القسط يحدّ من منالية التعليم العالي ويجسّد سياسة تاتشرية مرفوضة
حذّر مركز "حراك" لدعم التعليم العالي من مخطط تعكف وزارة المالية على بلورته في الفترة القريبة، يقضي برفع قسط التعليم الذي يدفعه الطلاب في الجامعات والكليات بنسبة كبيرة، حيث قد يصل القسط إلى 13,000 شاقل لطلبة اللقب الأول (بدلا من حوالي 10 آلاف اليوم)، وحوالي 15,000 شاقل لطلبة اللقب الثاني (بدلا من حوالي 13 ألفًا اليوم).
وبحسب تصريحات وزارة المالية، ففي حال لم يوافق مندوبو الطلاب الجامعيين على رفع القسط، فستقوم الحكومة برفعه من طرف واحد، وذلك في إطار التقليصات التي تعتزم الحكومة الجديدة إجراءها لسد العجز في ميزانية الدولة، وبضمنها تقليصات حادّة في جهاز التعليم العالي.
وحذّر مركز "حراك" من أنّ رفع القسط الجامعي سيحدّ من منالية التعليم العالي للطبقات المستضعفة عمومًا والجماهير العربية على وجه الخصوص، مستهجنًا أسلوب التهديد والابتزاز الذي يعتمده وزير المالية الجديد، يائير لبيد، وسياسته التاتشرية المرفوضة. كما حذّر من أي ربط بين التعليم العالي وما يسمّى "تقاسم العبء"، عبر منح أفضليات إضافية لمؤدّي الخدمة العسكرية أو المدنية، بغية تعميق تمييز القومي ضد الطلاب العرب وتهميش المجتمع العربي.
وأشار مركز حراك إلى التناقض الصارخ بين ما تصرّح به الحكومة حول إيلاء التعليم العالي أهمية وأولوية، وبين سياساتها ومخططاتها الفعلية التي تحوّل التعليم العالي إلى سلعة في متناول الأغنياء فقط، وتكرّس الفجوات الاجتماعية الكبيرة، وخصوصًا بالنسبة للمجتمع العربي الذي يشكّل التعليم العالي فرصته الوحيدة تقريبًا للحراك الاجتماعي والسياسي.
ودعا مركز "حراك" إلى تشكيل أوسع معارضة مهنية وجماهيرية عربية ويهودية للتصدّي لهذه المخططات الحكومية. فقد أثبتت التجارب السابقة أنّه بإمكان الطلاب الجامعيين تحقيق إنجازات إذا ما خاضوا نضالاً حقيقيًا وغير مساوم أمام الحكومة.

(الصور المرفقة: من المظاهرات الطلابية الضخمة ضد رفع الأقساط الجامعية عام 2007)







فاكس 8523427-04