الناصرة تحيي ذكرى الشاعر
المقاتل عبد الرحيم محمود
بلدية الناصرة ومؤسسة توفيق زيّاد تنظمان مسيرة الى
الضريح يوم استشهاده 13.7.2013
أعلنت بلدية الناصرة ومؤسسة توفيق زيّاد للثقافة الوطنية والإبداع، عن مبادرتهما بتنظيم مسيرة شعبية لضريح الشاعر المقاتل، عبد الرحيم محمود، في المقبرة الاسلامية القديمة في الناصرة، يوم ذكرى استشهاده في معركة الشجرة عام 1948. حيث يتم التجمع في دار البلدية، في تمام الساعة الخامسة من مساء، يوم السبت 13.7.2013، ومن هناك الى زيارة الضريح، لوضع اكاليل الزهور والقاء كلمات قصيرة.
عبد الرحيم محمود في سطور:
ولد الشاعر عبد الرحيم محمود سنة 1913 في عنبتا لأسرة متوسطة الحال. درس الابتدائية في مدارس القرية، ثم انتقل الى طولكرم حيث أكمل المرحلة المتوسطة. تم التحق بكلية النجاح الثانوية، فدرس سنتين حتى سنة 1931 منها الصف السادس الاستعدادي. وبعد الانتهاء من الدراسة الثانوية التحق بمدرسة البوليس الفلسطيني لمدة عام واحد، ثم استقال من الخدمة نظرًا لرفضه الانصياع لأوامر مدير البوليس البريطاني.
عاد الشاعر سنة 1933 الى نابلس مرة ثانية والتحق بهيئة التدريس في كلية النجاح. وظل استاذًا فيها حتى أواخر سنة 1937، وقد التحق بالثورة الفلسطينية تحت قيادة المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد. وكان الانجليز يتعقبون الشاعر من أجل القبض عليه. فارتحل الى دمشق ثم الى بغداد، وهناك دخل الى الكلية العسكرية ومكث فيها عامًا واحدًا حيث تخرج منها برتبة ملازم ثانٍ، سنة 1939- 1940 وفي بغداد تعرف على الشهيد عبد القادر الحسيني (بطل معركة القسطل) وعلى القائد الشيوعي فؤاد نصار.
عمل الشاعر مدرسًا تم مديرًا لمدرسة ابتدائية في "العشار (البصرة) في سنة 1940- 1941. وعندما نشبت ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق في حوالي منتصف سنة 1941 التحق بالثورة، وعندما فشلت هرب الشاعر الى فلسطين مجتازًا الصحراء العراقية السورية.
في فلسطين عاد للتدريس في كلية النجاح (نابلس) وتزوج سنة 1942 من إبنة خاله "محفوظة نصار" حيث أنجبا: الطيب وطلال ورقية. وكانت سنة 1941- 1947 من أخصب سني حياته، حيث نضجت شاعريته.
ما أن صدر قرار التقسيم سنة 1947، ودخلت الجيوش العربية الى فلسطين حتى قدم الشاعر استقالته من التدريس والتحق بجيش الانقاذ. وشارك الشاعر في عدة معارك حتى استشهد في معركة الشجرة في 13.7.1948.
دفن الشاعر عبد الرحيم محمود في مدينة الناصرة، التي أحبها وأحبته. ومن اشهر قصائده:
سأحمل روحي على راحتي والقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدى
سهيل دياب
الناطق الرسمي







فاكس 8523427-04