الرئيسية » أخبار بلدنا » شو بدو يصير؟ » ندوة في حيفا: أدبنا الساخر، سخريات القدر والمسخرات العربيّة. كيف نضحك؟
ندوة في حيفا: أدبنا الساخر، سخريات القدر والمسخرات العربيّة. كيف نضحك؟
19/09/2013 - 14:20

 


                     


بمبادرة من مركز مساواة – وضمن مشروع الثقافة الفلسطينيّة و اتحاد الكتّاب العرب الفلسطينيين في الداخل (48)، تعقد في حيفا مساء الثلاثاء (19:30) 24 أيلول 2013 ندوة حول الادب الساخر باشتراك نخبة من الكتّاب الفلسطينيين الذين أغنوا الأدب الفلسطيني بهذا النوع الأدبي الذي يميّز الأدب الفلسطيني قبل النكبة وبعدها،  حيث برزعدد من الكتّاب والشعراء الساخرين بينهم الشاعر وديع البستاني والشاعر ابراهيم طوقان والكاتب إميل حبيبي.


للأديب سلمان ناطور تجربة غنيّة كذلك في الكتابة الساخرة بحيث سيتحدّث في الندوة عن تجربته الأدبيّة التي برزت في جريدة "الاتّحاد" ومجلّة "الجديد" في سنوات السبعين والثمانين وله عدّة مجموعات ساخرة بينها: خمّارة البلد وابو العبد في قلعة زئيف. كذلك سيشارك الشاعر والكاتب تركي عامر الذي يتميّز بأسلوبه الساخر في ما يكتب شعرًا أو نثرًا وله عدّة كتب ساخرة ولكاتب سهيل كيوان أيضًا أصبح إسمًا معروفًا في عالم الكتابة الساخرة في مجالات الرواية والقصّة القصيرة والمقالة السياسيّة، ومن القدس يشارك الكاتب والناشر سمير الجندي الذي تتميّز كتابته القصصيّة بسخرية سوداء تعكس غضبًا على الاحتلال وما يمارسه من جرائم في هذه المدينة. يدير الندوة الكاتب والفنّان عفيف شليوط الذي يسخر من السياسيين و"أولي الامر" في مسرحيّاته وكتبه ومقالاته الاجتماعيّة والسياسيّة.


وجاء في الدعوة "تأتي هذه الندوة في مناخنا العربي والدولي وكذلك المحلي الذي لولا أنّه مبكي لكان مضحكًا جدًا. هذا المناخ الذي تنقلب فيه الموازين وتسقط أنظمة ولا يعرف ما سيحلّ مكانها والكل يحكي عن الإنسان والكرامة لكن من يحافظ على كرامة الانسان؟ أمريكا ما زالت أمريكا وجامعة العرب تبدو جامعة الهرب وفي الناس الغضب وعند البعض الطرب وهكذا كله يندرج تحت عنوان الندوة: أدبنا الساخر، سخريات القدر والمسخرات العربية. كيف نضحك؟".

وفي هذه المناسبة الأدبية سوف يعلن عن قبول طلبات انتساب عدد كبير من الكتّاب الفلسطينيين لاتحاد الكتّاب الذي يبادر إلى تنظيم فعاليّات أدبيّة استعدادًا لعقد مؤتمره الثاني في بداية العام المقبل.

 
شارك الخبر