
شارك المئات من أهالي ترشيحا، والقرى المجاورة، و الوفود من النشطاء السياسيين، مساء يوم أمس، السبت، 2 نوفمبر/ تشرين ثاني 2013، في المسيرة التقليديّة لذكرى سقوط القرية بأيدي العصابات الصهيونيّة، والتي وقعت بتاريخ 28/10/1948.
طافت المسيرة شوارع البلدة، بمشاركة عدد من القيادات والكوادر الحزبيّة، ومن عايشوا النكبة وشاهدوا وشهدوا على قصف ترشيحا بطائرات العصابات الصهيونيّة.
انطلقت المسيرة لتطوف ازقة البلدة حتى الوصول الى قاعة كنيسة "الروم"، حيث اقيمت أمسية فنيّة ملتزمة، تولّت عرافتها السيدة إلهام طنوس، التي رحّبت بالمشاركين، مذكّرةً بوحدة ترشيحا وأهلها، كما وقفت الجموع دقيقة صمت على أرواح شهداء ترشيحا، وشهداء أبناء الشعب الفلسطيني والأمّة العربيّة، ومن ثم انشد النشيد الوطني الفلسطيني –موطني- وتلاه أمسية فنيّة ملتزمة، قدّمتها فرقة "الروزنة" الترشيحاويّة.
الناشط الشبابي د. نصري دكور، ابن نرشيحا، قال : "كبرت وترعرعت في هذا البلد، على حبّه وعشقي منذ الطفولة، عشت حياتي في شوارعها وأزقّتها، من عشقنا لهذه البلد جاءت الفكرة بتنظيم (يوم ترشيحا)، والتي بدأت في العام 2004، بهدف إعادة بناء الوعي الوطني الفلسطيني، والتوضيح بأنّ النكبة هي نكبة كلّ الشعب الفلسطيني، وكذلك أردنا ان نوصل لشعبنا أنّنا نقيم يوم ترشيحا ليس للبكاء على الأطلال، إنّما للانطلاق من جديد نحو غدٍ أفضل، لنبني هذا البلد ثقافة ووطنيّة وانتماء".
حمل المشاركون مشاعل الحريّة، وصور الشهداء وذكراهم وذاكرتهم، ليطوفوا أزقّة البلدة، مذكّرين ومستذكرين الذكرى، "ترشيحا كانت وما زالت فلسطينيّة الأرض والثقافة والحضارة والمستقبل".
(المصدر: موقع عرب 48)







فاكس 8523427-04