بعد مرور أيام على استشهاد الترابي:
الأسرى المرضى: جميعنا ننتظر دورنا ونطالبكم بتحرك حقيقي.

طالب الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، بضرورة محاكمة الاحتلال على جرائمه التي تُرتكب بحقّهم في ظلّ سياسية القتل البطيء التي تمارس دون أي اكتراث من قبل مصلحة سجون الاحتلال، والتي تُعتبر أداة لتنفيذ سياسات عُليا من قبل سلطات الاحتلال، محذّرين من استمرار الصمت اتجاه ما يجري.
وخلال زيارات قام بهام محامو "نادي الأسير"، لعدّة سجون، منها سجن "إيشل"، والذي يتواجد به أكثر من 15 أسيرًا مريضًا، يعانون من أمراض مزمنة، وكذلك 15 أسيرًا يتواجدون في عيادة سجن الرملة، وهم بحاجة لإجراء فحوصات ومتابعة طبيّة، إضافةً إلى نقل عدد منهم لإجراء عمليّات جراحيّة عاجلة، أكّدوا أن رسالة وجهت لمصلحة السجون باسم كافة التنظيمات بخصوص الأسرى المرضى، لافتين إلى أنّه على الرغم من المطالبات الحثيثة لوضع حد للاستهتار الطبّي، إلّا أنّه وحتى هذه اللحظة لا يوجد هنالك استجابة لمطالبنا، أو إعطاء ردّ على الشكاوى المتكرّرة التي تقدّم.
وفي نفس السياق أكّد الأمين العام للجبهة الشعبيّة -القائد أحمد سعدات- أن المئات من الأسرى يعانون أمراضًا مزمنة وخطيرة بحاجة لعلاج سريع، إلّا أنّ ما يلقوه من مصلحة سجون الاحتلال هو المُماطلة رغم تدهور أوضاعهم بشكل مقلق للغاية.
واعتبر الأسير المقدسي -سامر العيساوي- في سجن "شطّة"، أنّ ما يمارس بحق الأسرى هو "إعدام بطيء" أمام مرأى ومسمع العالم، بالمقابل نرى الصمت الكبير اتجاه قضايانا.
وكان الأسرى في كافّة السجون أعلنوا الحداد لمدة ثلاثة أيام على استشهاد الأسير الترابي، وتمثّلت هذه الخطوات بإرجاع وجبات الطعام؛ عدم الخروج للفورة؛ إقامة صلاة الغائب.







فاكس 8523427-04