الرئيسية » جمعية بلدنا » لا للخدمة المدنية
لا للخدمة المدنية
12/11/2013 - 12:02

حملة  مناهضة الخدمة المدنية

تهدف جمعية بلدنا من خلال الحملة للوصول لجيل الشباب وشرح مخاطر الخدمة المدنية عليهم من خلال فعاليات شّبابية ، للعمل على صدّ مشروع الخدمة المدنيّة على الصّعيد الشعبيّ والإعلاميّ والتوعويّ، وترى الجمعية في مشاريع دمج شبابنا العرب الفلسطينيين في مسار الخدمة المدنيّة، القوميّة، العسكريّة والشرطة الجماهيريّة، خطرًا يهدّد هويّتنا وبالتالي وجودنا كمجتمع عربي فلسطيني ويثبت تهميشنا والتمييز العنصريّ ضدنا.
نظرا لكون التطوع مهم جدا لتنمية المجتمع فقد قمنا بحملة توعوية لضرورة القيام بالتطوع لصالح المجتمع ضمن "مشروع عطاء- هوية وشراكة", وذلك نابع من كوننا نثمّن ونشجّع ونعمل على تعزيز قيم التطوّع والنشاط الجماهيريّ وثقافة العطاء كجزء من انتمائنا الناشط لمجتمعنا وشعبنا وبهدف تقدّمه وتطويره وبنائه كمجتمع موحّد, الا ان الخدمة المدنية لا تخدمنا بشيء كمجتمع ولا كأفراد نظرا لكون المعاشات التي تقدم باطار الخدمة المدنية جدا منخفضة اضافة لكونها محاولة أخرى لسلخ هويتنا الفلسطينية.

من الجدير ذكره, ان الخدمة الإجبارية فرضت قسراً على الفلسطينيين الدروز عام ١٩٥٦ لتسلخهم عن انتمائهم لشعبهم وافتراسهم من خلال مصادرة الاراضي، هدم البيوت و دفع ضريبة الدم، واليوم هناك محاولات لفرض الخدمة المدنية  على الفلسطينيين المسيحيين وهي محاولة لتهجين الأقلية الفلسطينية في إسرائيل  تهدف لطمس الهوية والانتماء الفلسطيني.
هنالك فئة تنخرط في جيش الاحتلال منهم البدو ، الاسلام و المسيحيين كرغبة شخصية من عدم وعي ثقافي و سياسي لما تمارسه الدولة ضدنا، اعتقاداً منهم انهم سيمتلكون كافة الحقوق مساواةً مع اليهودي.
سياسة الدولة واضحة وضوح الشمس، سياسة " فرق تسد" ، تحاول جاهدةً سلخ ابناء المجتمع الفلسطيني عن الهوية، اللغة، الثقافة و الانتماء.
تقوم بلدنا بمحاضرات دائمة حول موضوع الخدمة المدنية تهدف لتوعية الشباب للأسباب المذكورة اعلاه, نظرا لكون هذه الظاهرة آخذة بالارتفاع في الوسط العربي وحتى انها بدأت بالوصول لمناطق القدس. كذلك قامت الجمعية بتوزيع ملصقات ومناشير على المدارس الثانوية والاعدادية بهدف الحد من هذه الظاهرة الخطيرة.

 

شارك الخبر