الرئيسية » أخبار بلدنا » أخبار بلدنا - قديم » حملة المُقاطعة الأكاديميّة: انضمام أكبر جمعيّة أكاديميين أمريكيّة
حملة المُقاطعة الأكاديميّة: انضمام أكبر جمعيّة أكاديميين أمريكيّة
21/12/2013 - 12:00

صوّتت جمعيّة الدراسات الأمريكيّة "ASA"، وهي أكبر جمعيّة أكاديميين أمريكيّة، هذا الأسبوع، بأغلبيّة الأصوات، على إقرار مشروع قرار بفرض المقاطعة الأكاديميّة على "إسرائيل".

وقال موقع "هآرتس" في هذا السياق، إنّ 66% من أصل 1252 عضوًا شاركوا في عمليّة التصويت، وأقرّوا مشروع فرض مقاطعة أكاديميّة على "إسرائيل"، لكون الأكاديميّة الإسرائيليّة شريكة في عمليات انتهاك حقوق الإنسان.

وقالت "هآرتس" في عرضها للخبر، إنّ الجمعيّة الأمريكيّة المذكورة هي أكبر جمعيّة أكاديميين أمريكيّة، أوضحت أنّ المقاطعة لا تشمل التعاون بين الباحثين الأفراد، لأنّ القرار الذي اتخذ جاء في سياق المساعدات العسكريّة وغير العسكريّة، التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل... وللدرجة التي تشارك فيها الأكاديميّة الإسرائيليّة في انتهاك حقوق الإنسان.

وكانت الإدارة العامّة للجمعيّة قد اقترحت قبل ما يقارب الأسبوعين، التصويت على فرض مقاطعة أكاديميّة على مؤسّسات إسرائيلية "كموقف أخلاقي، وخطوة رمزيّة وفعليّة". وبحسب الجمعيّة الأمريكيّة المذكورة، فإنّ القرار يمثّل مبدأ التضامن مع باحثين سلبت (إسرائيل) منهم حريّتهم العلميّة، ويعكس التطلّع لتوسيع هامش الحريّة للجميع، وبضمنهم الباحثين الفلسطينيين".

وقال بيان الجمعيّة إنّ "إسرائيل" تنتهك القانون الدوليّ وقرارات الأمّم المتّحدة، وأنّ للاحتلال الإسرائيليّ تبعات على الباحثين والطلبة الفلسطينيين، وأنّ مؤسّسات التعليم في "إسرائيل" تُشكّل جزءًا من سياسة إسرائيل المُنتهكة لحقوق الإنسان.

ويوضّح بيان الجمعيّة أنّ قرار المقاطعة يعني رفض أعضاء الجمعيّة الأمريكيّة لإقامة أيّ علاقات بحثيّة رسميّة مع مؤسّسات أكاديميّة إسرائيليّة، أو مع باحثين يمثّلون بشكلٍ رسميٍّ مؤسّسات إسرائيليّة، أو حكومة "إسرائيل".

وقال رئيس الجمعيّة "كورتيز مارز": إنّ المقاطعة هي الطريق الأفضل لحماية الحريّة الأكاديميّة، ومناليّة الوصول للتعليم، وتوسيع هذه الفرص. وأضاف: "كثيرًا ما يتم تأخير واحتجاز باحثين فلسطينيين من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، كما تم قصف مدارس ومؤسّسات تعليم فلسطينية من قبل قوات الجيش الإسرائيليّ المدعومة من الولايات المتّحدة، كما يمنع الجدار الفاصل آلاف الطلاب الفلسطينيين من حريّة الحركة والتنقّل، وباعتبارنا نقابة باحثين، فإنّ علينا أن نتحرّك ونعمل".

وقالت الأستاذة الجامعيّة الأمريكيّة، "ليسا دوجين"، من جامعة "نيويورك": "إنّ المداولات بشأن المقاطعة استمرّت على مدار العام الأخير، ونحن فخورون بتقليد النقاش المفتوح والعمليّة الديمقراطيّة، ونواصل دراسة الموضوع وهو قيد الاختلاف".

شارك الخبر