
في أعقاب تحرّر الأسير سامر العيساوي، مساء الإثنين، عمّمت الحركة الوطنيّة الأسيرة في الداخل الفلسطينيّ (الرابطة) بيانًا أكّدت فيه أنّ العيساوي انتصر بشعبه ولشعبه.
وجاء في البيان، إنّ تحرّر الأسير العيساوي يسجّل نقطة فارقة في تاريخ الحركة الوطنيّة الأسيرة، وتاريخ نضال الشعب الفلسطينيّ.
واعتبرت الرابطة أنّ الانتصار الذي حقّق للشعب الفلسطيني من خلال معركة العيساوي يتلخّص بعبرة أساسيّة، طالما جرى التأكيد عليها وهي أنّ "المقاومة مجدية، وأنّها الأسلوب لنيل الحقوق وانتزاع الحريّة من المحتل".
وقال البيان: "إنّنا في الرابطة العربيّة للأسرى والمحرّرين، نحيي البطل سامر العيساوي، وعائلته المناضلة، وكل فئات الشعب الفلسطينيّ، التي دخلت المعركة مع سامر، ولم تكن بموقع المتفرّج أو المحبط".
ووجّه البيان التحيّة لكوادر وأنصار الرابطة، لكونهم جزءًا أساسيًا من هذه المعركة، كما وجّه التحيّة للحراك الشبابيّ والوطنيّ في مناطق 48، وعلى رأسهم الحركة الطلابيّة، مؤكدًا أنّهم "انخرطوا في المعركة من خلال مئات المظاهرات والاعتصامات، في بلدانهم، وعلى مفارق الطرق، وأمام السجون، وفي المستشفيات، والجامعات، مجسّدين بذلك دورهم الطبيعي، كونهم جزءًا أساسيًا من المجتمع الفلسطينيّ، لهم ما له وعليهم ما عليه".








فاكس 8523427-04