الرئيسية » أخبار بلدنا » شو بدو يصير؟ » الإثنين في حيفا: الخطاب الحقوقيّ في النشاط المثليّ والجنسانيّ والمحلّيّ
الإثنين في حيفا: الخطاب الحقوقيّ في النشاط المثليّ والجنسانيّ والمحلّيّ
17/01/2014 - 11:11

دعى منتدى "هوامش" -منتدى حول قضايا التعدّدية الجنسيّة والجندريّة- لحضور اللقاء الأوّل في حيفا (مكتب "القوس")، تحت عنوان: "الخطاب الحقوقيّ في النشاط المثليّ والجنسانيّ المحليّ"، وذلك يوم الإثنين، 20 يناير/ كانون الثاني 2014، في تمام الساعة السابعة مساءً (19:00).

عن اللقاء:

"لماذا لا يصوّت أعضاء الـ(كنيست) العرب على قوانين تدعم حقوق المثليينات؟"

كان هذا أحد الأسئلة التي طُرحت عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل بعض النشطاء المحليين، والتي رافقتها الكثير من مشاعر خيبة الأمل لعدم دعم الأحزاب العربيّة في الـ"كنيست" لقضايا الحقوق المثليّة.

إحدى الأفكار التي تم طرحها، هي حثّ المجموعات المثليّة والـ"كويريّة" الفلسطينيّة على البدء بالعمل البرلمانيّ مع أعضاء الـ"كنيست" العرب لضمان دعمهم في المستقبل.

أيّ نجاعة قد تكون للخطاب الحقوقيّ ونضال المساواة والتقبّل في السياق المحليّ الفلسطينيّ؟

ما هي الفائدة الحقيقيّة من هذه الحقوق بالنسبة للمثليين/ات الفلسطينيين/ات؟

هل البرلمان الإسرائيليّ هو منصّة شرعيّة للتنظيم المثليّ المحليّ في وقت يحتدم فيه النقاش حول شرعيّتهِ في العمل السياسيّ الأوسع؟

هل من الممكن أن نعتبر هذا الخطاب تراجعًا، مقارنةً بخطاب الحركة المثليّة المحليّة المُناهض للاستعمار، والرافض لتجزئة النضالات؟

هل الخطاب الحقوقيّ المثليّ هو صورة أخرى من خطاب الأقليّة والمساواة لفلسطينيي الـ48؟

كيف يمكن استغلال هذا النوع من الخطاب من قبل المؤسّسة الإسرائيليّة في مشروعها "الغسيل الوردي"-حملة تستعمل الحقوق النسبيّة للمثليين في"إسرائيل" لإضفاء صبغة ورديّة تُعطي شرعيّة لجرائمها ضدّ الفلسطينيين، وتحاول تبريرها بكونها الدولة الوحيدة التي تمنح حقوقًا للمثليين في المنطقة؟

في سياقنا المحليّ، نرى أهميّة كبيرة لطرح موضوع "الخطاب الحقوقيّ"، ومحاولة تفكيك هذا التوجّه من خلال التطرّق الى إيجابيّاته ومحدوديّاته، والأهم من ذلك مشاكله البنيويّة في سياقنا الاستعماريّ.

عن المنتدى:

هوامش، وهي جمع لهامش، وهو اسم فاعل من هَمَشَ، وهَمَشَ القومُ: تحرَّكوا كما هَمَشَ الشيءَ هَمَشَ ُ هَمْشًا: جَمَعَه، والهامِش: جزء خالٍ من الكتابة حول النصّ في الكتاب المطبوع أو المخطوط.

لذا فنحن نطمح لتجميع القوم في "ملتقى هوامش"، لنتحرك معًا لنقاش قضايا التعدديّة الجنسيّة والجندريّة، وتعبئة الجزء الخالي في الخطاب السائد في التنظيم المثليّ والـ"كويريّ" المحليّ بشكل خاص، والنشاط الجنسانيّ الأوسع بشكل عام، وذلك كمحاولة لخلخلته وتوسيع نطاقه.

كذلك، يُعرّف الهامش بأنه كلّ ما تُرك جانباً أو أُهمل، لذا فاننا نستعمل "هوامش" لتفكيك ثُنائية الهامش والمركز، ولا نرى هامشاً واحداً يعمل كمساحة ضيّقة بعيداً عن نواة المركز، بل "هوامش" هي نتاج تراكميّ لحالات تهميش لمواضيع عديدة -ومنها مواضيع الجنسانيّة- والتي تُمارس على نطاق المركز. 

رابط الحدث في الـ"فيسبوك":
https://www.facebook.com/events/406639192802940/
 

شارك الخبر