
أصدرت الشبيبة الشيوعية، مساء يوم السبت، بيانا أشادت فيه بالمشاركة الشبابية الواسعة في مظاهرة الغضب، أمس الجمعة في أم الفحم، وبسائر النشاطات الاحتجاجية التي تم الدعوة لها تضامنا مع الأسرى الإداريين واحتجاجا على العدوان الاحتلالي البشع على المناطق الفلسطينية المحتلة.
وجاء في البيان: "أم الفحم كانت في الأمس على موعد مع وقفة عز سطرها شباب شعبنا بجرأةِ وعنفوانِ صاحب الحق الواثق، الذي لا تثنيه السلطة ولا بطشها، ومن هنا فإننا نحمل الشرطة المسؤولية الكاملة عن العدوان البشع على المتظاهرين الذي انتهى باصابة العديد منهم، وبينهم النائب الرفيق عفو اغبارية، ونؤكد أن هذه الاعتداءات المبيتة وغير المفاجئة من قبل الشرطة لن تثنينا عن مواصة النضال ورفعنا لصرخة الأسرى القابعين خلف القضبان".
وأضاف البيان: "في الأمس تجلت الوحدة الكفاحية الحقّة التي يتعطش إليها شبابنا، من كافة الأحزاب والحراكات الوطنية، رغم تأتأة البعض، وقد كان للجنة المتابعة موقف يستحق الثناء بتبني المظاهرة والتجنيد لها، ومن واجبنا، واجب كافة الأطر الشريكة، دراسة التجارب النضالية المتراكمة مؤخرا وتعزيز التعاون."
هذا وأفاد البيان بأن الشبيبة الشيوعية بادرت إلى سلسلة من التظاهرات، في حيفا، سخنين، عرابة، دير حنا، الناصرة، يافة الناصرة، شفاعمرو، مجد الكروم، كفر ياسيف، عكا، الطيبة، جلجولية وكفر قرع.
وتم خلال التظاهرات توزيع منشور، جاء فيه: "يشن الاحتلال الاسرائيلي الغاشم عدوانا فاشيا على شعبنا الفلسطيني الباسل في المناطق المحتلة، بذريعة اختفاء ثلاثة مستوطنين، وهو بممارساته الوحشية هذه، يحاول صرف الأنظار عن النضال الأسطوري الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام احتجاجا على سياسة الاعتقالات الادارية التي تمارسها السلطات الاسرائيلية لتختطف المناضلين الفلسطينيين بشكل لا يليق حتى بعصابات قطّاع الطرق".










فاكس 8523427-04