القوس للتعدديّة الجنسيّة والجندريّة في المجتمع الفلسطيني والمحطة - تعاونيّة شبابيّة فلسطينيّة - يدعوكم/ن للمشاركة في اللقاء الجديد ل "هوامش- مُلتقى حول قضايا التعدديّة الجنسيّة والجندريّة"، تحت عنوان: *قراءة كويريّة في الأدب – ديوان "شرقيّ المناداة" نموذجًا!* , وذلك يوم الخميس الموافق 30.10.2014، الساعة 19:00 في "المحطّة" / شارع يافا 55 في حيفا.
"أكرهُ العيشَ بِساعاتٍ
مسكوبة
تُحدِّدُ طبيعةَ الأشياءْ
تٌلزِمُني ... تُلازِمُني
تُقيِّدُني
تصنَعُ لي
حُدودَ الأرضِ والسّماءْ
تُفسِّرُ لي
الصّوابَ – من الأخطاء"
"وأُولَدُ من جديد..." هو عنوان النصّ الّذي أُخِذَ منه المقطع أعلاه، وهو عبارة يمكنك أن تُضيفَها إلى المقطع، لا سيّما وأنّ الشّاعر (حُسني الخطيب شحادة) قد بدأها بـ "واو العطف" ليخلق – ربّما- لدى القارئ فضاءً من أُفُق التوقّع الّذي قد ينتاب القارئ وهو يردّد قبل البَدء بقراءة النصّ: و..أُولَدُ من جديد! فـ "الواو" هنا تُثير فيك فكرة أنّ ثمّة أشياءَ تستدعي ولادتك من جديد، منها أن تبحث عن "محور زمانيّ / يحطّم الماضي والحاضر..."!
لعلّ "شرقيّ المناداة" – المجموعة الشّعريّة الجديدة لـ حُسني الخطيب شحادة، تُثير ،من خلال بعض نُصوصها، سؤالاتٍ تُضاف إلى ما يُطرَح، في العادة، حول الأدب الكويريّ أو الكويريّة في العموم.
ما الكويريّة؟ ولماذا يلجأ البعضُ إلى تعريف أنفسهم على أنّهم "كويريّون"? وكيف يمكن أن يعبّرَ الأدبُ عن الكويريّة، وهل هنالك حاجة لأدب كويري؟ هذا بالإضافة إلى الخلط الخاطئ بين "المثليّة" و "الكويريّة"، ولعلّ هذا ما يؤدّي إلى رفض الخطاب الكويري أو الحذر من تبنّيه.
يهدف هذا اللقاء الى تسليط الضوء على الخطاب الكويري بشكل عامّ، وتناوُلِهِ في الأدب العربيّ والفلسطينيّ بشكل خاصّ. للخوض في هذا النّقاش، ومحاولة سدّ فجوات قائمة لدى تعاطينا مع المصطلح، ندعوكم إلى المشاركة في اللقاء القادم من ملتقى "هوامش"، والّذي يتمحور حول "الكويريّة" في الأدب، وكتاب "شرقيّ المناداة" للشّاعر الفلسطيني د. حُسني شحادة نموذجًا. يتضمّن اللقاء مداخلات حول الكتاب، قراءات شعريّة، بالإضافة إلى مساحة من الأسئلة والمداخلات من قِبَل الحضور.
**سيتواجد كتاب "شرقيّ المناداة" للبيع خلال اللقاء**
تسُرنا مشاركتكم/ن في هذا الحوار على أمل أن يُثري عملنا المشترك.
اللقاءات مفتوحة أمام كل شخص معنيّ ببلورة خطاب جنسانيّ جديد يعمل ويتطوّر من خلال سِياقنا الاجتماعي والسّياسي، حيث نسعى إلى أنْ يكون "ملتقى هوامش" مساحة مفتوحة للآراء والتوجّهات والأفكار المُختلفة.
للإستفسار يرجى التواصل معنا على: info@alqaws.org
*****************************************************************
عن ملتقى هوامش:
هوامش وهي جمع لهامش، وهو اسم فاعل من هَمَشَ، وهَمَشَ القومُ: تحرَّكوا كما هَمَشَ الشيءَ هَمَشَ ُ هَمْشًا : جَمَعَه, والهامِش: جزء خالٍ من الكتابة حول النص في الكتاب المطبوع أو المخطوط. لذا فنحن نطمح لتجميع القوم في "ملتقى هوامش" لنتحرك معا لنقاش قضايا التعددية الجنسية والجندرية، وتعبئة الجزء الخالي في الخطاب السائد في التنظيم المثلي والكويري المحلي بشكل خاص، والنشاط الجنساني الأوسع بشكل عام، وذلك كمحاولة لخلخلته وتوسيع نطاقه.
كذلك، يُعرّف الهامش بأنه كل ما تُرك جانباً أو أُهمل، لذا فاننا نستعمل "هوامش" لتفكيك ثُنائية الهامش والمركز، ولا نرى هامشاً واحداً يعمل كمساحة ضيقة بعيداً عن نواة المركز، بل "هوامش" هي نتاج تراكمي لحالات تهميش لمواضيع عديدة – ومنها مواضيع الجنسانية – والتي تُمارس على نطاق المركز بأجمله.
عن المحطّة:
المحطّة هي تعاونيّة شبابيّة فلسطينيّة تشغل مقهى-حانة في مدينة حيفا (شارع يافا ٥٥) وتتوفر فيها مساحة حرة للابداع والانتاج، محتضنة مشاريع ثقافية مختلفة بالتواصل مع تعاونيات ومجموعات وأجسام اخرى. تتميز "المحطّة" بهويتها الفلسطينيّة الثقافيّة العربيّة وبنموذجها التعاوني المعتمد على الشفافيّة والتمويل الذاتي واستثمار الأرباح بمشاريع اجتماعيّة، ثقافيّة وسياسيّة جديدة. كذلك تعتمد "المحطّة" على تفاعلها مع روّادها واشراكهم في المساهمة والمبادرة.








فاكس 8523427-04