دعوة لحضور مسرحية "ليل ثلاثة كلاب"
06/11/2015 - 23:56
دعمًا لمسرح الميدان
عرض مسرحية "ليل ثلاثة كلاب"
إنتاج مسرح الدويتش ثياتر-برلين إنسامبل اوفيرا هنغ
الخميس ،19.11.2015 ، الساعة الثامنة والنصف مساءً في مسرح الميدان
شارع الخوري 2،حيفا
"ماذا يكون في نهاية الحياة؟ المرض أو الموت كحدث يحدد ذاتيا؟ إلى أي مدى يمكن أن يتحدث الانسان عن الموت بكرامة، إن كان لا يمتلك حياة كريمة؟ كيف يمكنه أن يتمنى الموت، الذي يهدد في كل مكان؟“
بهذه التساؤلات تستقبلنا الورقة الفنية لمسرحية "ليل ثلاثة كلاب“، التي كان عرضها الافتتاحي يوم الثاني من هذا الشهر سبتمبرعلى خشبة "المسرح الالماني" Deutsches Theater في برلين.
من عتمة فضاء أصّم ، قد يكون بهوًا، مرآبًا، قبوًا أو مدخل بناية ـو حجرة بيت مهجور، عاري من كل شيئ إلا من ثلاثة كراسي خشبية سوداء، تطالعنا ثلاثة أجساد ممدة شاحبة مجردة من كل شيئ و كأنها جثتت من العدم. فجأة يبددها الظلام، لتنفرج من خلاله كوة الضوء عن ثلاث نساء، من ثقافات مختلفة يروين حكايتهن بلغات مختلفة العربية العبرية و الالمانية، نساء يسائلن قضية الموت و الحياة في بعدها الانساني، في زمن السلم و الحرب من منظور ذاتي. فالمرأة العبرية و العربية تسائلان الموت في علاقته مع العيش في بلد يعرف الموت يوميا، حيث يصبح الموت في غياب حياة كريمة دون معنى، خاوي الدلالة.
إنه التقابل بين الانسان، الذي يحب الحياة، يبحث عن الحياة حتى وإن كان الموت يتربص به في كل لحظة و من كل جانب و بين الانسان، الذي يتمنى الموت« الرحيم»، مع وجود امكانيات الحياة. بالمقابل تحكي المرأة الالمانية عن موت في الحياة ، موت اسمه الضياع.
هذا العمل الجماعي، الذي طوّر نصّه الأدبي كل من المخرجة وطاقمها الفني، يتحدث عن رحلة شخصية ،لأن لكل شخص فيها "حكاياته "تقول مخرجة العمل هينك، الحكايات الشخصية تعطي مجالاً للنقاش. فبعض الحكايات المروية هي واقعية وبعضها مختلق. اتصورها كرحلة غير متوقعة، مليئة بتداعي الخواطر، بالأفكار و الأحاسيس. فهذه المسرحية هي هذه الرحلة. او هذه الرحلة هي هذه المسرحية ." عن إدريس الجاي- القدس العربي- لندن
.
للمزيد عن المسرحية يمكنكم فتح الملف المرفق.
للحجز :054.3047003 5486662-052








فاكس 8523427-04