الرئيسية » » مين كمان ضد الخدمة المدنية؟
مين كمان ضد الخدمة المدنية؟
11/07/2011 - 17:38
الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاســـــــــلامية "لقد رأت -وبحق- كل الحركات السياسية والمؤسسات الاهلية المنتمية انتماء أصيلا الى مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل الفلسطيني ، بال"خدمة المدنية" انها وسيلة اختراق لعمق مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل بهدف التغلغل فيه حتى النخاع ، وانها محاولة تكريس للقهر الذي نعيش فيه وتقبيل يد الجلاد التي لا تزال تلهب جلودنا صبح مساء ، وانها مدخل لترويضنا وتفكيك هويتنا الجمعية المبنية على المنظومات الثلاث: العقيدة والاخلاق والعبادات، وانها نوع من الخطاب العملي الدعائي ومحاولة تبيض وجه المؤسسة الاسرائيلية امام العالم وهي لا تزال تواصل تكريس الظلم التاريخي والاضطهاد الديني والتمييز القومي ضدنا". صحيفة صوت الحق والحرية النائب محمد بركة رئيس الكتلة البرلمانية للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "رفضت الجماهير العربية الفلسطينية على الدوام الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، ومن منطلق المبادئ ذاتها التي وقفت من وراء هذا الرفض، نرفض اليوم أي بديل لها... إننا نرفض أيضا اشتراط الحصول على حقوقنا بتقديم خدمات معينة، فواجب الدولة تجاه مواطنيها ان تقدم لهم حقوقهم، دون قيد أو شرط، ولا يمكن للمؤسسة الإسرائيلية الرسمية ان تحاول تبرير سياسة التمييز العنصري المنتهجة ضدنا كعرب في وطننا بأننا لم نخدم في الجيش". موقع "الجبهة" النائب د.جمال زحالقة رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي "إن المؤسسة الحاكمة تهدف من وراء ما تسميه "الخدمة المدنية" إلى أسرلة الشباب العربي وجعله يعمّق تماهيه مع الدولة، أي تماهي الضحية مع الجلاد، وهو الأمر الذي سنتصدى له ونقف له خطا منيعا بوحدة صفّ عربية تامة. من حقنا أن نحافظ على انتمائنا وعلى هويتنا. وإننا نرى أن الخدمة، على شتى أشكالها، هي محاولة خبيثة لتنفيذ الأسرلة على شبابنا، وهذا رفض مبدئي". مؤتمر "أنا مش خادم"-27.10.2007 النائب الشيخ ابراهيم صرصور رئيس كتلة القائمة العربية الموّحدة "نحن شعب لا يركع ولا يخضع إلى المخططات المفروضة عليه، وعلينا إعداد خطط وبرامج والممانعة والعمل على تطوير مجتمعنا.." مؤتمر "أنا مش خادم"-27.10.2007 المطران عطالله حنا "ما يسمى الخدمة المدنية هي ظاهرة خطيرة جدًا، لأن شعارها شعر مدني، ولكنها من حيث المضمون، تحتوي على كثير من الأساليب الملتوية، الأساليب التي تهدف إلى انصهارنا وإدخالنا في بوتقة تبعدنا عن انتمائنا العربي الفلسطيني". بروفيسور رمزي سليمان "مخطط الخدمة المدنية هو باب لتعميق الأسرلة وتشويه الهُوية وتكريس الهامشية المزدوجة للعرب". * بيان لجنة مناهضة "الخدمة المدنية" وكافة أشكال التجنّد المنبثقة عن لجنة المتابعة العاليا لشؤون المواطنين العرب في إسرائيل "إقامة المديرية لتنفيذ مخطط الخدمة المدنية هي محاولة خبيثة جديدة لخطفكم من أحضان شعبكم، وتشويه شخصيتكم...دولة إسرائيل صادرت معظم أراضينا وما زالت تصادر وتسعى لمحو قرى كاملة في النقب، وصادرت كرومنا ومزرعواتنا وتقيم المستوطنات عليها. ولا تعرض علينا سوى الفتات. فهل نقبل أن نكون عبيدًا في مؤسسة من هذا النوع؟ من الأفضل أن نتعلّم في الجامعة أو نتعلم مهنة أو نلتحق بأي عمل شريف آخر بدلاً من التسكع والعمل بالسخرة وبدلاً من ارتباطنا بوزارة "الأمن" الملطخة أيديها وأرجلها بدماء شعبنا الفلسطيني البطل". * بيان اتحاد الجمعيات العربية-اتجاه "معادلة "المساواة في الحقوق والواجبات" هي معادلة كاذبة ومراوغة. فما العلاقة بين "الواجبات وواقع جماهيرنا؟!" حيث توجد عشرات القرى غير المعترف بها في النقب والجليل والمثلث. وما زالت السلطة ممعنة في سياسة مصادرة أملاك اللاجئين وحقهم بالعودة ومصادرة الاوقاف الاسلامية، والتمييز في الميزانيات ضد كل مدننا وقرانا وتصدّر البلدات العربية لقمة البلدات المنكوبة بالبطالة. لا توجد علاقة بين سياسة مصادرة الاراضي وهدم البيوت والملاحقات السياسية ونزع شرعية وجودنا في وطننا، نحن، أهل هذه البلاد، وبين ادعاء الواجبات". * "الحقيقة من وراء الخدمة المدنية" الاتحاد القطري لأولياء أمور الطلاب العرب / جمعية الثقافة العربية "بإمكان كل فرد فينا أن يبادر أو أن ينضم إلى مبادرات خيرية وتطوعية على نطاق البلدة أو القرية، وعلى النطاق الوطني الواسع للعرب الفلسطينيين في البلاد. هذه المبادرات من طرف الجيل الشاب وطلاب المدارس هي أهم بكثير من أية مبادرات أخرى، لأنها تأتي من إخلاص صادق وعميق للمجتمع الذي نحيا فيه، ويمكن أن تقود مع الوقت إلى تعويد الجيل الشاب على هذه المبادئ في حياتكم البالغة أيضًا، حين تستلمون أنتم بعد سنوات دفة قيادة هذا الشعب". عريضة الائتلاف الشبابي ضد الخدمة المدنية / جمعية الشباب العرب- بلدنا "إننا على قناعة ان اعتراضنا على مشروع الخدمة، سواء العسكرية ام القومية ام المدنية هو موقف حضاري وهو مسؤولية كبيرة ومصيرية، ليس فقط تجاه انفسنا، بل تجاه كل شعبنا وتجاه كل اجيالنا الصاعدة, وتجاه الانسان الفلسطيني وشخصيته التي نسعى لبلورتها كشخصية حرة كريمة".
شارك الخبر