الرئيسية » أخبار بلدنا » شاهدوا أغنية "اول باول" لجوان صفدي وتامر نفار
شاهدوا أغنية "اول باول" لجوان صفدي وتامر نفار
07/11/2015 - 10:21
شارك الخبر
أول بأول ... أول أغنية تجمع بين جوان صفدي وتامر نفار (دام)
 
 
 
انتشرت  في الشبكات الاجتماعيّة أمس الخميس، أغنية أوّل بأوّل، التي يلتقي فيها الموسيقي جوان صفدي والرابر تامر نفار (دام) لأوّل مرّة، مع فيديو كليب من إخراج إيلي رزق ،تصوير سهيل نفار وانتاج حملة-المركز العربي لتطوير الاعلام الاجتماعي. تلقي الأغنية الضوء على قضيّة الأسرلة والتفرقة الطائفيّة ومؤامرات تجنيد الشباب العربي للجيش الإسرائيلي. يـُبرز جوان صفدي من خلال لازمة الأغنية  المفارقة المأساويّة في هذه القضية حين يغنّي "أول بأول، شوي شوي، عم نتحول لإسغائيليّة (إسرائيليّة).. شلّحونا البلاد شلحونا الهويّة، لبسونا بستار وبدلة عسكريّة".  بينما  يخاطب تامر نفار الجنديّ العربيّ الذي يتعرّض للشباب العرب، فينهال عليه بكلمات تذكّره بالعنصريّة التي ينال منها حصّته حتى لو خدم في جيش إسرائيل "عندك قنابل إضاءة وما عندك إضاءة بالحارة.." ويؤكّد على نفاق من يتعاطف مع ضحايا الحروب الأخرى كالأطفال السوريّين، ومن جهة أخرى يزرع الموت في أراضي الفلسطينيّين "طفل سوري على شط تركي ما فرقتش عن 4 أطفال على شواطئ غزة، ما فرقتش، هاربين من سكين أو هاربين من أباتشي ما فرقتش". موسيقيّا تخلط  "أول بأول" بين الريغي الشرقي والهيب هوب بسلاسة تخاطب جيل الشباب المستهدف، ما يسهل ترديدها وانتشارها. الفيديو كليب يصوّر مجموعة من العلماء الإسرائيليّين في مختبر، خلال عمليّة تحويل شاب فلسطينيّ إلى جندي إسرائيليّ.
من الجدير بالذكر أن الأغنية والفيديوهي جزء من حملة مناهضة التجنيد في جمعيّة الشباب العرب- بلدنا، التي تبذل حصّة كبيرة من جهودها ومواردها في مناهضة تجنيد الشباب العرب للخدمة العسكرية والمدنيّة الإسرائيليّة. وقال نديم ناشف- مدير بلدنا، إن خطر التجنيد لا يزال قائما ويزداد حدّة عندما تسخّر التفرقة الطائفيّة لخدمته. وإنه يأمل أن تصل رسالة جوان وتامر إلى جمهور الشباب المستهدف، وتساهم في رفع وعيه السياسيّ، ليصمد في وجه محاولات غسيل الدماغ التي  يتعرّض لها.
 
 
 
 
 

 

اترك تعليق ...
الإسم
البريد الالكتروني
التعليق
ارسال
ملاحظه: تود إدارة الموقع أن تشير إلى عدم نشرها لتعقيبات تحوي مضامين مسيئة او ليست لها علاقة بفحوى المادة المنشورة. تحفظ الإدارة لنفسها حق تقصير وتحرير الردود، بما يتناسب مع حرية النشر من جهة ومنع التشهير والقذف والإساءة الشخصية، من جهة أخرى.